ماهو أصل اللغات العالمية ،وهل اللغة العربية هي الأصل



أهلا بكم متابعي موقع ومدونة عربلوجر الأكارم ،هذه المقالة متناقلة والغاية منها رفع الوعي لدى القارئ ،قبل تفكيري في رفع مستوى الصفحة أو الموقع في جوجل لاكتساب معدلات عالية ،وذلك بما جرت عليه العادة .


ماهو أصل اللغات العالمية ،وهل اللغة العربية هي الأصل


اللغات العالمية ،وهل اللغة العربية هي الأصل؟؟؟؟

ومع أنني أميل بشكل مطلق الى ماسيرد من إشارات وقرائن في المقال أدناه ،فإنني أؤكد إيماني العميق بها كحقيقة ،وهذا ينبع من إيماننا  بقول الله تعالى(وعلم آدم الأسماء كلها) أي أ سماء الموجودات ،بما فيها تسميات ذريته من بعده (وأسماء النجوم والمجرات والميكروبات والفيروسات وكل مايجري على لسان بني آدم الى يوم القيامة).
والدليل الاخر في حادثة نومه واستيقاظه ليجد أمنا حواء عليها السلام بجانبه ،والملائكة الكرام يسألونه،من هذه ؟؟

ليقول لهم:
هذه حواء(لانها خلقت من ضلع سيدنا آدم في حياته ،ليسكن إليها).

بل إننا نجد الترتيب الأبجدي للجمل وهو مقسم على المراتب السبعة  (أبجد هوزح طيكل منسع فصقر شتثخ ذضظغ).

وهذا الترتيب عمل به الأولون قبل سيدنا نوح كشيث عليهم السلام وسيدنا إدريس (أخنوخ)عليه السلام ويلقب بهرمس الهرامسة .

وللتفصيل قليلا :


أنظروا الى سلم أبجد السابق ،والتركية abcd حيث حرف c يلفظ ج ,وكذلك اللاتينية

في الانكليزية والفرنسية وغيرها نجد ذات الترتيب abcd

أما بالنسبة للأحرف فعددها في العربية ثمانية وعشرون حرفا بينما اللغات الاخرى كلها تحت الثماني والعشرون حرفا؟؟؟

فمثلا لانجد لغة أبجدية تكون ٣٠ حرفا أو ٣٥ حرفا(عدا اللغة الصينية واللغات التصويرية فهي لاتحتسب كأبجديات ثابتة ،إذ لكل معنى وصورة يرسم حرف معبر عنها ،فنجد لذلك عندهم مئات الآلاف من الاحرف).

اللغة العربية فيها التناسق والتمايز والتطابق الحرفي والعددي كما في علوم الحرف المسماة بالزايرجة.

ثم ان لكل حرف مخرج معين بدقة ،فيها حرف لايتكرر أبدا في لغات العالم كلها وهو حرف الضاد.

فأهلا بكم عشاق لغة الضاد في مقالتنا الفريدة،والتي يبحر بها الدكتور مصطفى محمود رحمه الله تعالى في بحر اللغة العربية.

اللغة التي تكلم بها آدم عليه السلام من تأملات الدكتور مصطفى محمود رحمه الله تعالى في بحر اللغة العربية.

كانت لي وقفة طويلة منذ زمن أمام أصل اللغات وأنا اتأمل اللفظة العربية "كهف" فأجدها:

  • في الإنجليزية (cave)
  • وفي الفرنسية (cave)
  • وفي الإيطالية (cava)
  • وفي اللاتينية (cavus)
فأسأل وأنا أراها كلها واحدا.. أي لغة أخذتها عن الأخرى وأيها الأصل؟ وكان الجواب يحتاج للغوص في علم اللغويات والبحث في البحار القديمة التي خرجت منها كل الكلمات التي نتداولها، وكان هذا الأمر يحتاج إلى سنوات وربما إلى عمر آخر.

فوائد للزوار:

هل اللغة العربية أصل اللغات!!!

ودار الزمان دورته ثم وقع في يدي كتاب عنوانه "اللغة العربية أصل اللغات".. والكتاب بالإنجليزية والمؤلفة هي تحية عبد العزيز إسماعيل أستاذة متخصصة في علم اللغويات، تدرس هذه المادة في الجامعة، إذن هي ضالتي..

وعرفت أنها قضت عشر سنوات تنقّب وتبحث في الوثائق والمخطوطات والمراجع والقواميس؛ لتصل إلى هذا الحكم القاطع.. فازداد فضولي وشوقي والتهمت الكتاب في ليلتين.

والكتاب في نظري ثروة أكاديمية وفتح جديد في علم اللغويات يستحق أن يلقى عليه الضوء، وأن يقيّم وأن يأخذ مكانه بين المراجع العلمية المهمة.

وألفت نظر القارئ أولا أن يمر بعينيه على الجداول الملحقة بالمقال ويلاحظ الألفاظ المشتركة بين اللغة العربية والإنجليزية، وبين العربية واللاتينية، وبين العربية والأنجلوساكسونية، وبين العربية والفرنسية، وبين العربية والأوروبية القديمة، وبين العربية واليونانية، وبين العربية والإيطالية، وبين العربية والسنسكريتية، ليشهد هذا الشارع العربي المشترك الذي تتقاطع فيه كل شوارع اللغات المختلفة، وهذا الكم الهائل المشترك من الكلمات رغم القارات والمحيطات التي تفصل شعوبها بعضها عن بعض وأعود إلى السؤال:

لماذا خرجت المؤلفة بالنتيجة القاطعة أن اللغة العربية كانت الأصل والمنبع، وإن جميع اللغات كانت قنوات وروافد منها؛ تقول المؤلفة في كتابها:

  • أن السبب الأول هو سعة اللغة العربية وغناها وضيق اللغات الأخرى وفقرها النسبي:
 فاللغة اللاتينية بها سبعمائة جذر لغوي فقط، والساكسونية بها ألفا جذر! بينما العربية بها ستة عشر ألف جذر لغوي، يضاف إلى هذه السعة سعة أخرى في التفعيل والاشتقاق والتركيب.. ففي الانجليزية مثلا لفظ Tallبمعنى طويل والتشابه بين الكلمتين في النطق واضح، ولكنا نجد أن اللفظة العربية تخرج منها مشتقات وتراكيب بلا عدد (طال يطول وطائل وطائلة وطويل وطويلة وذو الطول ومستطيل.. إلخ، بينما اللفظ الإنجليزي Tall لا يخرج منه شيء.

ونفس الملاحظة في لفظة أخرى مثل Good بالإنجليزية وجيد بالعربية، وكلاهما متشابه في النطق، ولكنا نجد كلمة جيد يخرج منها الجود والجودة والإجادة ويجيد ويجود وجواد وجياد... إلخ، ولا نجد لفظ Good يخرج منه شيء!

  •  في اللغة العربية اللفظة الواحدة تعطي أكثر من معنى بمجرد تلوين الوزن:
 فمثلا قاتل وقتيل وفيض وفيضان ورحيم ورحمن ورضى ورضوان وعنف وعنفوان.. اختلافات في المعنى أحيانا تصل إلى العكس كما في قاتل وقتيل، وهذا التلوين في الإيقاع الوزني غير معروف في اللغات الأخرى.. وإذا احتاج الأمر لا يجد الإنجليزى بدا من استخدام كلمتين مثل Good & Very Good للتعبير عن الجيد والأجود.

  • وميزة أخرى ينفرد بها الحرف العربي وهي أن الحرف العربي بذاته له رمزية ودلالة ومعنى:
 فحرف الحاء مثلا نراه يرمز للحدة والسخونة.. مثل حمى وحرارة وحر وحب وحريق وحقد وحميم وحنظل وحريف وحرام وحرير وحنان وحكة وحاد وحق..

بينما نجد حرفا آخر مثل الخاء يرمز إلى كل ما هو كريه وسيئ ومنفر، ويدخل في كلمات مثل: خوف وخزي وخجل وخيانة وخلاعة وخنوثة وخذلان وخنزير وخنفس وخرقة وخلط وخبط وخرف وخسة وخسيس وخم وخلع وخواء..

ونرى الطفل إذا لمس النار قال.. أخ، ونرى الكبير إذا اكتشف أنه نسي أمرا مهما يقول: "أخ"؛ فالنسيان أمر سيئ، وهذه الرمزية الخاصة بالحرف والتي تجعله بمفرده ذا معنى هي خاصية ينفرد بها الحرف العربي.. ولذا نجد سور القرآن أحيانا تبدأ بحرف واحد مثل: ص، ق، ن، أو، ألم.. وكأنما ذلك الحرف بذاته يعني شيئا.

نستطيع أن نؤلّف بالعربية جملا قصيرة جدا مثل "لن أذهب" ومثل هذه الجملة القصيرة يحتاج الإنجليزي إلى جملة طويلة ليترجمها فيقول I shall not go ليعني بذلك نفس الشيء؛ لأنه لا يجد عنده ما يقابل هذه الرمزية في الحروف التي تسهل عليه الوصول إلى مراده بأقل كلمات.

اقرأ أيضا:

ماهو السر في ثبات وقوة اللغة العربية: ؟؟؟

وإذا ذهبنا نتتبع تاريخ اللغة العربية ونحوها وصرفها وقواعدها وكلماتها وتراكيبها، فسوف نكتشف أن نحوها وصرفها وقواعدها وأساليب التراكيب والاشتقاق فيها ثابتة لم تتغير على مدى ما نعلم منذ آلاف السنين، وكل ما حدث أن نهرها كان يتسع ،من حيث المحصول والكلمات والمفردات كلما اتسعت المناسبات، ولكنها ظلت حافظة لكيانها وهيكلها وقوانينها ولم تجرِ عليها عوامل الفناء والانحلال أو التشويه والتحريف، وهو ما لم يحدث في اللغات الأخرى التي دخلها التحريف والإضافة والحذف والإدماج والاختصار، وتغيرت أجروميتها مرة بعد مرة.

وفي اللغة الألمانية القديمة نجد لغة فصحى خاصة بالشمال غير اللغة الفصحى الخاصة بالجنوب، ونجد أجرومية مختلفة في اللغتين، ونجد التطور يؤدي إلى التداخل والإدماج والاختصار والتحريف والتغيير في القواعد، ونفس الشيء في اللاتينية وأنواعها في اليونانية وفي الأنجلوساكسونية.
ولهذا اختار الله اللغة العربية وعاء للقرآن؛ لأنه وعاء محفوظ غير ذي عوج، وامتدح قرآنه بأنه {قرآنا عربيا غير ذي عوج}.

وحدّث ولا حرج عن غنى اللغة العربية بمترادفاتها حيث تجد للأسد العديد من الأسماء؛ فهو الليث والغضنفر والسبع والرئبال والهزبر والضرغام والضيغم والورد والقسورة... إلخ.

ونجد كل اسم يعكس صفة مختلفة في الأسد، ونجد لكل اسم ظلالا ورنينا وإيقاعا.

ومن الطبيعي أن يأخذ الفقير من الغني وليس العكس، ومن الطبيعي أن تأخذ اللاتينية والساكسونية والأوروبية واليونانية من العربية، وأن تكون العربية هي الأصل الأول لجميع اللغات، وأن تكون هي التي أوحيت بقواعدها وتفعيلاتها وكلماتها إلى آدم كما قال القرآن: 
{وعلم آدم الأسماء كلها}.

ولكن المؤلفة لا تكتفي بالسند الديني، وإنما تقوم بتشريح الكلمات اللاتينية والأوروبية واليونانية والهيروغليفية، وتكشف عن تراكيبها وتردّها إلى أصولها العربية شارحة ما جدّ على تلك الكلمات من حذف وإدماج واختصار تفعل هذا في صبر ودأب وأناة ومثابرة عجيبة.

نحن أمام دراسة أكاديمية وفتح جديد في علم اللغويات تستحق صاحبته الدكتوراه الشرفية من الجامعة والتحية من الأزهر والاهتمام من القارئ الأجنبي والعربي، والالتفات من النقاد والمناقشة الجادة من الأكاديميين؛ حتى لا يقال عن بلادنا إنها لا تقوم ولا تقعد إلا لمباريات الكرة.

منقوول بتصرف مماكتبه د .مصطفى محمود رحمه الله تعالى


الكلمات الدليلية:

اللغات,اللغات السامية,أصل اللغات في العالم,أصل اللغة,اللغة العربية هي أصل اللغات,اللغة العربية,لغات العالم,اللغات العالم,كيف نشأت اللغات,اللغات في العالم,اصل اللغات في العالم pdf,اللغة,و كيف نشأت اللغات العامية,اختلاف اللغات حول العالم,أقوى اللغات في العالم,تاريخ اللغات في العالم pdf,كيف انتشرت اللغات في العالم,أكثر اللغات استخداماً في العالم,لماذا تختلف اللغات في العالم,أكثر اللغات تحدّثاً في العالم,أصل اللغة الإنجليزية,اللهجات العربية اللغة العربية,العربية,اصل اللغة العربية,اللغة العربية هي أصل اللغات,نشأة اللغة العربية,اللغة,اللغات السامية واللغة العربية,اصول اللغة العربية,تكلم اللغة العربية,تعلم اللغة العربية,تاريخ اللغة العربية,تكلم باللغة العربية,اول من تكلم اللغة العربية,اول من تكلم اللغة العربية الفصحى,اول من تكلم اللغة العربية من الانبياء,من اول نبي تكلم اللغة العربية,اول من تكلم باللغة العربية,من اول واحد تكلم اللغة العربية,اللغه العربيه,اصل العرب,اصل لغة العرب





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق